الأحد، 26 مارس 2017

في مثل هذا اليوم: اتفاقية السلام التي حدّدت عهدًا جديدًا في الشرق الأوسط

في الأيام التي يشهد فيها الشرق الأوسط الكثير من الاضطرابات، فإنّ أحد الأمور الأكثر استقرارًا في المنطقة هو السلام الإسرائيلي-المصري.
في مثل هذا اليوم تحديدًا قبل 38 عاما، في 26 مارس 1979، وقعت إسرائيل ومصر معاهدة سلام وضعت حدًا ل30 عامًا من العمليات العدائية المستمرة وخمس حروب دفعت كلاهما خلالها ثمنًا باهظًا. وسبقت توقيع المعاهدة زيارة الرئيس المصري أنور السادات لأورشليم القدس (1977) بالإضافة إلى اتفاقيات كامب ديفيد (1978) والتي كانت تشكل الأساس للسلام بين مصر وإسرائيل. 
يتكوّن السلام بين إسرائيل ومصر من عدة عناصر هامة بما فيها إنهاء حالة الحرب والعمليات العدائية والتهديدات والعنف، إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية، إزالة القيود المفروضة على حرية التنقل وانسحاب إسرائيل من سيناء. 
إن عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل ومصر عملية شاقة تحتاج إلى وقت طويل، علمًا بأنها تقضي بالتغلب على 30 عامًا من انعدام الثقة والعداء. ورغم ذلك تم فتح سفارتين وقنصليتين لكلا البلدين وتعقد اجتماعات بين وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى من البلدين بشكل منتظم ويستمر التعاون والتبادل التجاري بين البلدين. وفتحت اتفاقية السلام أيضًا السياحة الإسرائيلية إلى مصر .
إسرائيل تتكلم بالعربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق