الخميس، 26 مارس 2015

نظرة شاملة وسريعة على عاصفة الحزم‬

- التحالف مُكوّن من 10 دول تشمل :
1) السعودية ( 100 مقاتلة و150 ألف مقاتل )
2) الإمارات ( 30 مقاتلة )
3) الكويت ( 15 مقاتلة )
4) البحرين ( 15 مقاتلة )
5) قطر ( 10 مقاتلات )
6) مصر ( دعم سياسي كامل للعملية و تنسيق لمشاركة بحرية وجوية / القوات البحرية تقوم بالسيطرة على مضيق باب المندب / مشاركة برية إذا لزم الأمر )
7) باكستان ( دعم سياسي كامل للعملية وتنسيق لمشاركة بحرية وجوية / استعداد لمشاركة برية )
8) الأردن ( دعم سياسي كامل للعملية / 6 مقاتلات / استعداد لمشاركة برية )
9) السودان ( دعم سياسي كامل للعملية / 3 مقاتلات /اغلاق كافة مكاتب الممثليّات والجمعيات الإيرانية / استعداد لمشاركة برية )
10) المغرب ( دعم سياسي كامل للعملية / 6 مقاتلات / استعداد لمشاركة برية )
- الولايات المُتّحدة ومجلس الأمن يدعمان العملية بشكل تام لأنهم ببساطة أمام أمر واقع مُتمثّل في حلف عربي واسلامي كامل لا حاجة له لأي دعم عسكري غربي بخلاف أن العملية قانونية تماما بعد طلب الرئيس الشرعي ووزير الخارجية الشرغي لليمن من الدول العربية رسميا التدخّل لحماية الشرعية من الإنقلاب الحوثي وبالتالي فإن العملية لديها الغطاء القانوني الدولي ولا يُمكن للولايات المتحدة أن تعترض عليها مهما حاولت ، بل وأعلنت عن توفير الدعم اللوجيستي والاستخباراتي للعملية .
- إيران لا يُمكنها التدخّل نهائيا وليست بالغباء للدخول في مواجهة ضد هكذا حلف كامل ومتكامل خاصة في ظل مشاركة باكستان التي تُمثّل تهديدا مباشرا لها على الحدود وقوة عسكرية ضخمة ومتطورة لا قبل لها بها .
- الضربات الجوية شملت قاعدة " الديلمي " الجوية بالقرب من مطار " صنعاء " الدولي ، و4 مقاتلات كان يسيطر عليها الحوثيون ، وألوية الصواريخ الاستراتيجية في " فج عطان " ودار الرئاسة اليمنية وغرفة العمليات المشتركة في " صنعاء " ، بالإضافة إلى معسكر السواد والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وقوات الاحتياط ( الحرس الجمهوري ) ، ومنطقة " الجراف " بصنعاء وقاعدة جوية خلف منزل الرئيس هادي بصنعاء ، والمطار والقاعدة العسكرية في مدينة " الحديّدة " وقاعدة " العند " الجوية في محافظة " لحج " جنوبي اليمن والقريبة من معقل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي .
* الأرقام الخاصة بمشاركات دول التحالف والاخبار الخاصة بالعمليات مصدرها قناة العربية الإخبارية .
القوات المسلحه المصريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق