تعليقا على نظر المحكمة الإدارية العليا طلب لجنة شئون الأحزاب حل حزب الحرية والعدالة ونظر محكمة القضاء الإداري دعاوى مماثلة.
قال د. عصام دربالة مسئول مجلس شورى الجماعة الإسلامية: الدلالة الخطيرة لهذا التوجه الخاطئ نحو حل حزب الحرية والعدالة ومن ثم قد يلحق به الأحزاب الإسلامية الأخرى بأسباب غير صحيحة هي أن هناك في مصر من يزال يفكر بعقلية الإقصاء سواء كان هؤلاء في سلطة الحكم أو من بعض المنتسبين لتيارات ذات خصومة أيدلوجية مع التيار الإسلامي.
وروشتة الإقصاء هي ذات الروشته الفاشلة التي اتبعت طوال الستين عاما الماضية تجاه التيار الإسلامي وغيره وأورثت البلاد صراعا متجددا وحرمها من جهود شريحة كبيرة من أبنائها من المشاركة في بنائها.
والجماعة الإسلامية تعتقد يقينا أن مصر لن تتقدم إلا بإنهاء السياسات الإقصائية والسعي لمشاركة جميع المصريين في بناء مستقبل الوطن، وهو ما مارسه عمليا حزب البناء والتنمية في مواقف عديدة دعا فيها إلى مشاركة الجميع في بناء الوطن وتنازل عن بعض حقوقه في سبيل تحقيق التوافق بين تياراته المختلفة.
ولذا فإني أعتقد أن سياسة حل الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية سياسة مهددة للأمن القومي لأنها تؤدي إلى إخراج شريحة كبيرة من أبناء الوطن خارج إطار العمل القانوني، مما يمثل تمييزا ضدهم واضطهادا لهم وهو ما سيدفع إلى سعي بعضهم لاستخلاص حقهم المسلوب بكافة الطرق.
ولذلك فإني أدعو كل من يحب هذا الوطن أن يجنبها هذا السيناريو الأليم ولا يجرب فيه هذه الروشتة الفاشلة مرة أخرى.
وليتذكر الجميع أن الإقصاء هو فتيل الثورات.
الصفحة الرسمية لحزب البناء والتنمية
تعليق الموقع : استمرار هذة الاحزاب هو الخطر على الامن القومى المصرى ، واستمرار الجهل والامية هو الاخطر والاخطر لانة المرعى لهذة التيارات المتاجرة بالدين ..
قال د. عصام دربالة مسئول مجلس شورى الجماعة الإسلامية: الدلالة الخطيرة لهذا التوجه الخاطئ نحو حل حزب الحرية والعدالة ومن ثم قد يلحق به الأحزاب الإسلامية الأخرى بأسباب غير صحيحة هي أن هناك في مصر من يزال يفكر بعقلية الإقصاء سواء كان هؤلاء في سلطة الحكم أو من بعض المنتسبين لتيارات ذات خصومة أيدلوجية مع التيار الإسلامي.
وروشتة الإقصاء هي ذات الروشته الفاشلة التي اتبعت طوال الستين عاما الماضية تجاه التيار الإسلامي وغيره وأورثت البلاد صراعا متجددا وحرمها من جهود شريحة كبيرة من أبنائها من المشاركة في بنائها.
والجماعة الإسلامية تعتقد يقينا أن مصر لن تتقدم إلا بإنهاء السياسات الإقصائية والسعي لمشاركة جميع المصريين في بناء مستقبل الوطن، وهو ما مارسه عمليا حزب البناء والتنمية في مواقف عديدة دعا فيها إلى مشاركة الجميع في بناء الوطن وتنازل عن بعض حقوقه في سبيل تحقيق التوافق بين تياراته المختلفة.
ولذا فإني أعتقد أن سياسة حل الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية سياسة مهددة للأمن القومي لأنها تؤدي إلى إخراج شريحة كبيرة من أبناء الوطن خارج إطار العمل القانوني، مما يمثل تمييزا ضدهم واضطهادا لهم وهو ما سيدفع إلى سعي بعضهم لاستخلاص حقهم المسلوب بكافة الطرق.
ولذلك فإني أدعو كل من يحب هذا الوطن أن يجنبها هذا السيناريو الأليم ولا يجرب فيه هذه الروشتة الفاشلة مرة أخرى.
وليتذكر الجميع أن الإقصاء هو فتيل الثورات.
الصفحة الرسمية لحزب البناء والتنمية
تعليق الموقع : استمرار هذة الاحزاب هو الخطر على الامن القومى المصرى ، واستمرار الجهل والامية هو الاخطر والاخطر لانة المرعى لهذة التيارات المتاجرة بالدين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق