في يوم ميلاده نفتقد الحنكة و التدبير ، نفتقد صلابة القائد و روحه المرحة حتى في أحلك ساعات المعركة ، لو كان ابو عمار بيننا لما احتجنا الى شهر من الزمان و ألفي شهيد و عشرة آلاف جريح لنهرع الى توحيد مواقفنا في ورقة او رؤية واحدة ، و لعلنا ما كنا أصلا سنحتاج الى تقريب المواقف و الرؤى لان ابو عمار ما كان ليتخلى عن واجبه و دوره في قيادة المعركة ، و ما كان ليسمح لأي كان بتهميش فتح و منظمة التحرير الفلسطينية ، او بإضعاف و سلب القرار الوطني الفلسطيني المستقل و بعثرته بين العواصم .
و مع كل ذلك ، و رغم مرارة الواقع و هول الخسائر الفادحة ، فان أفضل تكريم لزعيمنا الراحل في ذكرى ميلاده ، و أفضل تكريم لشهداء و ضحايا العدوان على غزة هو التمسك بحقوقنا و ثوابتنا و أساليبنا الكفاحية المتنوعة ، بالحفاظ على وحدتنا و تعزيز صمود شعبنا ، بالإصرار على استكمال الصراع حتى تقوم دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس، القدس التي عاش ابو عمار و استشهد من اجلها .
و مع كل ذلك ، و رغم مرارة الواقع و هول الخسائر الفادحة ، فان أفضل تكريم لزعيمنا الراحل في ذكرى ميلاده ، و أفضل تكريم لشهداء و ضحايا العدوان على غزة هو التمسك بحقوقنا و ثوابتنا و أساليبنا الكفاحية المتنوعة ، بالحفاظ على وحدتنا و تعزيز صمود شعبنا ، بالإصرار على استكمال الصراع حتى تقوم دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس، القدس التي عاش ابو عمار و استشهد من اجلها .
محمد دحلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق