الاثنين، 20 فبراير 2017

مقاتلات الرافال المصرية ستحصل على صواريخ SCALP-EG الشبحية الجوالة

طبقا لتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI)، الخاص بصفقات التسليح المصرية، فإن دفعة التسليح المُلحقة مع صفقة مقاتلات الرافال Rafale المصرية تتضمن تسليم عدد 50 صاروخ جوّال طراز " سكالب SCALP-EG ".
الـSCALP-EG هو صاروخ شبحي جوّال فرنسي-بريطاني-إيطالي مشترك من انتاج شركة MBDA الأوروبية للصناعات الدفاعية، ويُعرف لدى القوات الجوية البريطانية باسم " ظل العاصفة Storm Shadow "، بينما يُعرف لدى القوات الجوية الفرنسية باسم " سكالب إي جي SCALP EG " ودخل الخدمة لأول مرة عام 2002.
الصاروخ تم تطويره خصيصا لضرب الاهداف الحيوية عالية القيمة ( محطات انذار مبكر - بطاريات دفاع جوي - مطارات - مراكز قيادة وسيطرة ) في عمق العدو من مسافات بعيدة خارج نطاق تغطية الدفاعات الجوية.
ترجع التسمية SCALP EG لدى القوات الجوية الفرنسية إلى الاختصار " Système de Croisière Autonome à Longue Portée – Emploi Général SLACP-EG " وتعني " صاروخ الأغراض العامّة الجوّال بعيد المدى المُطلق خارج نطاق الدفاع الجوي General Purpose Long Range Standoff Cruise Missile " .
الصاروخ مبني في الأساس على الصاروخ الجوّال المُطلق جوا " اباتشي Apache " الذي يحتوي على القنابل العنقودية المضادة للممرات ولكن يختلف السكالب في رأسه الحربي الثقيل الخارق للتحصينات وكان مداه يبلغ 140 كم، في حين ان مدى السكالب بمدى بعيد ينجاوز 250 كم وربما يصل الى او يتجاوز 300 كم.
يعمل الصاروخ على متن مقاتلات Rafale وMirage 2000 الفرنسية وJAS 39 Gripen السويدية وTornado البريطانية وتم دمجه على Eurofighter Typhoon الأوروبية عام 2015.
يبلغ طول الصاروخ 5.1 متر وقطره 0.48 متر ووزنه 1.3 طن ويحتوي على رأس حربي ترادفي ( مزدوج المرحلة Multi-stage Warhead ) زنة 450 كج حيث يقوم باختراق التربة او التحصينات ليصل الى هدفه ثم ينفجر الرأس الحربي الأساسي عن طريق صاعق متعدد المُهلة للتحكم في توقيت التفجير.
يتم برمجة الصاروخ قبل اطلاقه بإحداثيات الهدف وبياناته كاملة حيث لا يمكن التحكم فيه بمجرد اطلاقه، ويطير في مساره معتمدا على منظومة الملاحة بالقمر الصناعي GPS ومنظومة مطابقة التضاريس TERROM وعلى ارتفاع منخفض لتجاوز الدفاعات الجوية، وعند اقترابه من الهدف يقوم بعمل مناورة تسلّق لأعلى ثم الغطس مرة أخرى لأسفل لأخذ أفضل وضعية للهجوم والاختراق، وفي اثناء التسلّق تقوم كاميرا طبوغرافية عالية الدقة عاملة بالاشعة تحت الحمراء في رأسه بتصوير منطقة الهدف واختيار موضع الاختراق بدقة بحسب المعلومات المُعطاة مُسبقا، وفي حالة عدم القدرة على ايجاد الهدف او وجود مخاطر عالية لإحداث اضرار جانبية، يقوم الصاروخ بإكمال طيرانه حتى نقطة بعيدة يختارها للاصطدام وتدمير نفسه ذاتيا. وتم تزويده بوصلة بيانات احادية الاتجاه One-Way Data Link ليقوم ببث المعلومات والبيانات المتعلقة بالهدف قبل اصابته الى الطائرة المسؤولة عن اطلاقه. ويجري العمل حاليا على تطويره بإضافة وصلة بيانات ثنائية الاتجاه Two-Way Data Link بتسمح بالتحكم في مساره وإعادة توجيهه لأهداف اخرى اثناء طيرانه In-Flight Retargeting Capability.
يبلغ مدى الصاروخ 250+ كم وسرعته القصوى 1000 كم / ساعة ( 0.8 ماخ ).
Thunderbolt
القوات المسلحة المصرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق