الخميس، 16 فبراير 2017

مصر في طريقها للتحول لمركز إقليمي للطاقة

مصر في طريقها للتحول لمركز إقليمي للطاقة ،، اكتشافات جديدة ضخمة للغاز الطبيعي في الدلتا والبحر المتوسط ،، إيني وبي بي ترفعان من حجم استثماراتهما في مصر 
- قال مصدر بوزارة البترول والثروة المعدنية، إنه سيتم الإعلان قريباً عن كشف غازي كبير بدلتا النيل بمدينة المحلة الكبرى، لصالح إحدى الشركات ( توتال Total الفرنسية )، مشيراً إلى أن الدراسات السيزمية تشير إلى احتياطات هائلة من الغاز قد توازى احتياطات حقل " ظُهر " الضخمة البالغة 30 تريليون قدم مكعب.
وأضاف المصدر أن الشركة تقوم حاليا بحفر عدد من الآبار الاستكشافية للتأكد من الاحتياطات، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن الكشف فور الانتهاء من المراحل الأولى للحفر، وأنها ستكون قبل نهاية العام الجاري.
- كما أكد أيضا مصدر مسئول بالشركة القابضة للغازات " إيجاس " أن شركة " إديسون " الإيطالية توصلت لكشف بترولي جديد، بالقرب من حقل ظهر بالبحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن العينات الأولية تشير بأن احتياطيات الكشف من الغاز تضاهي نصف احتياطيات كشف ظهر العملاق.
وأضاف المصدر أن الشركة بدأت بالفعل في حفر بئر إستكشافية لتحديد احتياطيات الكشف بشكل دقيق، على أن يتم الإعلان عن الكشف قبيل نهاية العام الجاري.
- رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية " إيجاس " ذكر في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول " إيجبس 2017 Egypt Petroleum Show EGYPS " أن مصر ستنتهي من استيراد الغاز من الخارج بنهاية عام 2018 وستبدأ في التصدير عام 2019/2020.
- قال المدير التنفيذي لشركة " إيني Eni "، السيد / كلاوديو ديسكالزي Claudio Descalzi إن الشركة سوف تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل "ظهر" العملاق قبالة السواحل المصرية بنهاية 2017، مضيفًا أن الشركة الإيطالية تخطط لاستثمار 10 مليارات دولار في مصر خلال السنوات الـ5 المقبلة، وفقًا لوكالة بلومبرج الإخبارية الاقتصادية. وأضاف ديسكالزي في مؤتمر صحفي في القاهرة، إن مصر سوف تكون أكثر دولة تضخ فيها "إيني" استثمارات في العامين المقبلين.
- من ناحيته، قال المدير التنفيذي لشركة " بي بي British Petroleum BP " البريطانية، السيد / بوب دودلي Bob Dudley، إن شركته، التي اشترت 10% من أسهم حقل " ظُهر " من إيني، استثمرت في مصر في 2016 أكثر من أي دولة أخرى، وسوف تفعل نفس الأمر هذا العام 2017. وقال دادلي إن مصر سيكون لها النصيب الأكبر من استثمارات الشركة خلال 2018، وذلك بعد أن ضخت أموالًا ضخمة خلال عام 2016/2017.
- قال المهندس / جاسر حنطر، رئيس شركة شل فى مصر ( التابعة لـShell الهولندية ): " إن مصر تضع نفسها على خريطة الطاقة العالمية مرة أخرى عن طريق خُطواتٍ إيجابية مُتقدمة واستضافة حدث يجمع كُل عمالقة الطاقة تحت سقفٍ واحد، ألا وهو تنظيم مصر للمعرض الدولي للبترول. "
- معمل تكرير " مسطرد " اكبر مشروع خاص في مصر وافريقيا باستثمارات 3.7 مليار دولار، سيبدأ العمل هذا العام، وسيعمل على سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتقليل الاستيراد، حيث أن هناك فجوة تقدر بـ5 ملايين طن سولار سنويا والمعمل سينتج 2.3 مليون طن سولار، وهناك عجز 1.8 مليون طن بنزين والمعمل سينتج 800 ألف طن، كما أن مصر لن تستورد وقود طائرات، حيث سيتم إنتاج 600 ألف طن سنويا والفجوة تقدر بـ40 الف طن سنويا، كما سيتم إنتاج 80 ألف طن بوتاجاز، وبالتالى فإن المشروع سوف يساهم بنسبة 50% من الفجوة فى السوق المحلي وسيوفر 2 مليار دولار سنويا من اجمالي مايتم انفاقه على استيراد الوقود من الخارج. كما سيوفر ايضا 300 مليون دولار يتم دفعهم سنويا من خزانة الدولة كتكاليف لنقل المواد البترولية المستوردة وتأمينها وخسائر الشحن فضلاً عن تحقيق إيرادات إضافية من رسوم التخزين والتكرير.
* مصر تنفق حاليا 795 مليون دولار شهريا على شراء احتياجاتها من الوقود ( 9.5 مليار دولار سنويا ) منها حوالي 250+ مليون دولار ( 3 مليار دولار سنويا ) لاستيراد الغاز. ويبلغ متوسط الاستهلاك الشهري لمصر 6.5 مليون طن من منتجات البترول والغاز الطبيعي ( 78 مليون طن سنويا ) منها 4.2 مليون طن من الانتاج المحلي و2.3 مليون طن استيراد من الخارج.
* بداية من العام 2019/2020 ستصبح مصر مركزا اقليميا للطاقة وتداول منتجات البترول والغاز الطبيعي ( دون التطرق الى تصدير الطاقة الكهربية والربط الكهربي الأوروفريقي بين مصر وأوروبا من خلال قبرص واليونان مستقبلا )، وسيصبح لديها اكتفاءاً ذاتيا من الغاز و50% من احتيااتها من السولار والبنزين، وستوفر مبالغا هائلة من استيراد الوقود بأنواعه. وبدءا من نهاية العام الجاري 2017 وبداية العام القادم 2018، وبالتزامن مع بداية انتاج حقل الغاز وبدء تشغيل معمل مسطرد، سيُسهم ذلك في خفض قيمة الواردات لتقليل العجز في الميزان التجاري ( الذي يؤثر بدوره ايجابيا على رفع قيمة الجنيه امام الدولار ) بشكل تدريجي، وصولا الى بدء التصدير ليصبح الغاز الطبيعي مصدرا اساسيا وحيويا من مصادر دخل العملة الصعبة لمصر.
* الاكتشافات المتزايدة للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، ستزيد من اعباء التأمين المُلقاة على كاهل القوات البحرية والقوات الجوية، اللتان ستكونا مسؤولتين عن توفير كامل الحماية اللازمة لمياهنا الاقتصادية، مما يؤكد على ضرورة واهمية انضمام القطع البحرية الحديثة وعلى رأسها حاملة الميسترال الى ترسانة القوات البحرية لفرض سيطرة الدولة المصرية على مصالحها الاقتصادية ضد مختلف التهديدات النمطية والغير نمطية في شرق المتوسط.
* مصر في بداية طريقها الى اقتصاد قوي مُتعاف مبني على اسس سليمة، وتحميه قوة عسكرية رادعة، ذات اذرع طائلة قادرة على وأد اي تهديد اقليمي في مهده.
Thunderbolt
القوات المسلحة المصرية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق