فى مخالفة واضخة لتعاليم الاسلام زعمت دار الإفتاء "إن أكل الفسيخ جائز شرعا ما لم يترتب على أكله ضرر، لافتة إلى أن الاحتفال بشم النسيم "مباح"، وكذلك الخروج إلى المتنزهات والأماكن العامة بشرط الالتزام بآداب الإسلام.
ورغم تأكيد دار الإفتاء في الفتوى، أن الإسلام لا يعرف سوى عيدين؛ هما عيد الفطر وعيد الأضحى، إلا انها اضافت أن هذه الأمور تأتي من باب "العادة"، ويجوز المشاركة فيها بشرط الالتزام بالضوابط والآداب العامة، متناسية ارتباط "شم النسيم" بـ"عقيدة" النصارى، حيث يزعمون أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.
يذكر ان الشيخ عطية صفر "رحمه الله" قد قال في فتوى له على موقع دار الإفتاء المصرية :
"هذا هو عيد شم النسيم، الذي كان قوميا ثم صار دينيا، فما حكم احتفال المسلمين به؟
لا شك أن التمتع بمباهج الحياة من أكل وشرب وتنزه أمر مباح ما دام في الإِطار المشروع، الذي لا ترتكب فيه معصية ولا تنتهك حرمة ولا ينبعث من عقيدة فاسدة.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} المائدة: 87، وقال: {قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف: 32.
لكن هل للتزين والتمتع بالطيبات يوم معين أو موسم خاص لا يجوز في غيره، وهل لا يتحقق ذلك إلا بنوع معين من المأكولات والمشروبات، أو بظواهر خاصة؟
هذا ما نحب أن نلفت الأنظار إليه.
إن الإِسلام يريد من المسلم أن يكون في تصرفه على وعي صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حيث يسير ويميل حيث يميل، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقلة فاهمة، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه، وعن التقليد الأعمى، لا ينبغي أن يكون كما قال الحديث "إمَّعة"، يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن يجب أن يوطِّن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسيء إن أساءوا، وذلك حفاظًا على كرامته واستقلال شخصيته، غير مبال بما يوجه إليه من نقد أو استهزاء، والنبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن التقليد الذي من هذا النوع فقال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه". رواه البخاري ومسلم.
فلماذا نحرص على شم النسيم في هذا اليوم بعينه والنسيم موجود في كل يوم؟ إنه لا يعدو أن يكون يوما عاديًّا من أيام الله حكمه كحكم سائرها، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهي ارتباطه بعقائد لا يقرها الدين، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.
ولماذا نحرص على طعام بعينه في هذا اليوم، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود في كل وقت، وقد يكون في هذا اليوم أردأ منه في غيره أو أغلى ثمنا؟
إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة في الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مئونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّله الله إلى الناس". رواه الترمذي ورواه بمعناه ابن حبان في صحيحه.
البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية مصر
ورغم تأكيد دار الإفتاء في الفتوى، أن الإسلام لا يعرف سوى عيدين؛ هما عيد الفطر وعيد الأضحى، إلا انها اضافت أن هذه الأمور تأتي من باب "العادة"، ويجوز المشاركة فيها بشرط الالتزام بالضوابط والآداب العامة، متناسية ارتباط "شم النسيم" بـ"عقيدة" النصارى، حيث يزعمون أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.
يذكر ان الشيخ عطية صفر "رحمه الله" قد قال في فتوى له على موقع دار الإفتاء المصرية :
"هذا هو عيد شم النسيم، الذي كان قوميا ثم صار دينيا، فما حكم احتفال المسلمين به؟
لا شك أن التمتع بمباهج الحياة من أكل وشرب وتنزه أمر مباح ما دام في الإِطار المشروع، الذي لا ترتكب فيه معصية ولا تنتهك حرمة ولا ينبعث من عقيدة فاسدة.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} المائدة: 87، وقال: {قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف: 32.
لكن هل للتزين والتمتع بالطيبات يوم معين أو موسم خاص لا يجوز في غيره، وهل لا يتحقق ذلك إلا بنوع معين من المأكولات والمشروبات، أو بظواهر خاصة؟
هذا ما نحب أن نلفت الأنظار إليه.
إن الإِسلام يريد من المسلم أن يكون في تصرفه على وعي صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حيث يسير ويميل حيث يميل، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقلة فاهمة، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه، وعن التقليد الأعمى، لا ينبغي أن يكون كما قال الحديث "إمَّعة"، يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن يجب أن يوطِّن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسيء إن أساءوا، وذلك حفاظًا على كرامته واستقلال شخصيته، غير مبال بما يوجه إليه من نقد أو استهزاء، والنبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن التقليد الذي من هذا النوع فقال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه". رواه البخاري ومسلم.
فلماذا نحرص على شم النسيم في هذا اليوم بعينه والنسيم موجود في كل يوم؟ إنه لا يعدو أن يكون يوما عاديًّا من أيام الله حكمه كحكم سائرها، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهي ارتباطه بعقائد لا يقرها الدين، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.
ولماذا نحرص على طعام بعينه في هذا اليوم، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود في كل وقت، وقد يكون في هذا اليوم أردأ منه في غيره أو أغلى ثمنا؟
إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة في الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مئونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّله الله إلى الناس". رواه الترمذي ورواه بمعناه ابن حبان في صحيحه.
البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق