الاثنين، 3 أغسطس 2015

‏‎أكبر مصنع للبعوض فى العالم بمدينة قوانغتشو الصينية

داخل مدينة العلوم بقوانغتشو، يوجد مصنع للبعوض يمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع هو الأكبر من نوعه في العالم. وينتج هذا المصنع كل أسبوع ما بين 500 ألف وأكثر من مليون بعوضة عقيمة، ويتمتع هذا النوع من البعوض بالقدرة على مقاومة حمى الضنك، والأهم من ذلك هو أن هذا البعوض المدجن عندما يتزاوج مع البعوض البري يصبح بيض الأخير غير قابل للتكاثر.
يتم إنتاج هذا النوع من البعوض تحت إشراف مركز الأبحاث المشترك، التابع لجامعة تشونغ شان وميشيغان، وذلك للحد من الأمراض المدارية التى تنقلها الحشرات، ويقود الفريق البحثي الأستاذ سي جي يونغ.
بدأ الأستاذ سي جي يونغ البحث في طرق صناعة البعوض منذ أن كان يدرس الدكتواره في جامعة كنتاكي تحت إشراف البروفيسور ستيفن دوبسون، ومنذ 12 مارس الماضي بدأ الأستاذ سي جي يونغ الإفراج عن البعوض العقيم في جزيرة نانشاشا بقوانغتشو، مستعملا طريقة مقاومة البعوض بالبعوض للتحكم في الأمراض المنقولة عبر البعوض، ومنها حمى الضنك.
تعرف مقاطعة قوانغدونغ بكونها منطقة تكثر الإصابة فيها بحمى الضنك، وتظهر البيانات عام 2014 حدوث 45189 حالة إصابة بحمى الضنك و6 حالات وفاة في المقاطعة، وكانت معدلات الإصابة في مدينة قوانغتشو الأعلى من بين مدن المقاطعة.
وتربط فريق بحث الأستاذ سي جي يونغ علاقات تعاون مع المكسيك وباكستان، وهما البلدان اللذان تكثر فيهما حالات الإصابة بحمى الضنك، وفي الوقت نفسه، يجري الفريق البحثي استعدادات للتعاون مع المختبر الهندي للحد من الأوبئة. هذه المشاريع تعكس أن الفريق البحثي بصدد تصدير هذا النموذج الصيني الناجح إلى الدول الأخرى، كما يدل على وجود طلب دولي كبير على هذه التقنية.
CCTV‎‏
ما هي حمى الضنك وكيف يتم علاجها؟
سؤال وجواب
كانون الثاني/يناير 2012
س: ما هي حمى الضنك وكيف يتم علاجها؟
ج: حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى. ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنماط مصلية (DEN 1 وDEN 2 وDEN 3 و DEN 4). وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية. والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين.
ولا يوجد علاج محدّد ضدّ حمى الضنك. أمّا حمى الضنك الوخيمة فهي من مضاعفات المرض التي قد تؤدي إلى الوفاة، غير أنّه يمكن،غالباً، إنقاذ أرواح المصابين بها بتشخيص المرض في مراحل مبكّرة وتدبير العلاج بالعناية اللازمة من قبل أطباء وممرضين متمرّسين.
وينوء إقليما جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ بأكثر من 70% من عبء حمى الضنك. وسُجّلت، في الأعوام الأخيرة، زيادة سريعة في نسبة وقوع المرض ووخامته في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وسجّل إقليما أفريقيا وشرق المتوسط كذلك عدداً أكبر من فاشيات المرض في السنوات العشر الأخيرة. كما أبلغ، في عام 2010، عن انتقال المرض بشكل واطن في بلدين من بلدان الإقليم الأوروبي. وقد أسهم كل من التوسّع العمراني والحركة السريعة للأشخاص والسلع والظروف المناخية المناسبة ونقص العاملين المدرّبين في استفحال حمى الضنك على الصعيد العالمي. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق