الاثنين، 6 أبريل 2015

‏ندوة (ما بعد المؤتمر الاقتصادي .. الآمال والتحديات) بجامعة القاهرة

أكد وزير التخطيط أشرف العربي أن خطة مصر 2030 تستهدف عدة محاور رئيسية من بينها انضمام الاقتصاد المصري إلى أكبر 30 اقتصاد عالمي ، فضلا عن الانضمام إلى قائمة “أسعد 30 شعب” ، موضحا أن مؤشرات السعادة أصبحت مقياسا هاما بجانب باقي المقاييس العالمية.
واعتبر وزير التخطيط أن تحقيق رؤية مصر 2030 تحتاج إلى الطموح والواقعية للوصول إلى أهدافها ، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري يواجه مرحلة صعبة على صعيد التنمية ، ويعد التعداد السكاني هو التحدي الأكبر ، معتبرا أن التنمية تبدأ من مواجهة الزيادة السكانية.

واستعرض العديد من النماذج العالمية من بينها الصين بتعداد 3ر1 مليار نسمة ، حيث عملت على مدار 30 عاما متصلا لتحقيق معدل نمو 12% مقابل سياسة خفض تعداد السكان بشكل صارم “سياسة الطفل الواحد” ، فيما شهدت مصر معدل نمو سكاني 5ر2 مليون نسمة مقابل 2% معدل تنمية خلال السنوات الثلاثة الماضية.
وقارن بين النموذج المصري وكوريا الجنوبية ، حيث شهدت فترة الستينات تقاربا في النمو والسكان ، فيما بلغ تعداد مصر حاليا 90 مليون مقابل 48 مليون نسمة لكوريا الجنوبية ، موضحا أن “شركة سامسونج تنتج جهاز كل ثانية، بينما نشهد طفل في مصر كل دقيقة”.
وأكد ضرورة زيادة معدلات الاستثمار ، حيث لم تتجاوز خلال السنوات الثلاثة الماضية غير نسبة 14% من الناتج الإجمالي القومي، مطالبا بمشاركة أكبر للقطاع الخاص خلال الفترة المقبلة، فضلا عن إدارة الأصول المملوكة للدولة بشكل علمي.
وأشار إلى أن العام المقبل يستهدف 5% نسبة نمو وتفعيل الأسلوب الاقتصادي الاحتوائي للتنمية بتحقيق النمو والعدالة الاجتماعية ، مضيفا أن الفترة الماضية شهدت تحقيق ثورة حقيقية في دعم السلع التموينية ومضاعفة الأسر المستفيدة من الدعم النقدي لتصل إلى 5ر3 مليون أسرة مستهدفة، وبرنامج طموح لتطوير القرى الأكثر فقرا، وخاصة الصعيد. وشدد على أن مصر 2030 لديها رؤية من خلال آليات ملموسة تحتاج لمساندة مجتمعية، معتبرا أن نسبة التنفيذ في مشروع قناة السويس الجديدة إحدى الآليات للتأكيد للمجتمع الدولي إصرار مصر على النهوض باقتصادها.
أخبار مصر
الصفحة الرسمية لوزارة التخطيط المصرية‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق