وزير الأوقاف : يجب محاكمة الإرهابيين بتهمة الخيانة العظمى
صرح معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بأنه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد ، من مواجهة الإرهاب الغاشم في سيناء ، والدفاع عن أمننا القومي وأمن أمتنا العربية في باب المندب وغيره من ربوع الوطن العربي ، ينبغي محاكمة الخونة والعملاء والإرهابيين الذين يستهدفون المواطنين الآمنين المسالمين أو المنشآت العامة أو رجال الجيش والشرطة بالتفجير والعمليات الإرهابية بتهمة الخيانة العظمى ، ففي الوقت الذي يستدعي الالتفاف حول قواتنا المسلحة والاصطفاف الوطني في مواجهة تحديات الداخل والخارج ، يخرج هؤلاء الإرهابيون الذين لا يؤمنون لا بدين ولا بوطن بهذه العمليات الإجرامية لصالح أعداء الأمة ممن يجندون هؤلاء الإرهابيين ويمولونهم لتحقيق أغراضهم ومطامعهم ، والعمل على إضعاف أمتنا العربية وكسر إرادتها ، وبما أن مصر هي القلب النابض لهذه الأمة فإنها الهدف الرئيس لأعدائها ، ولكن الله (عز وجل) سيحمي مصر وأهلها من كل سوء ، وسيرد كيد الخائنين والمعتدين في نحورهم ، ” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ” .
وزير الأوقاف : الخدمة العسكرية والشرطية في سيناء رباط في سبيل الله والعمل بقواتنا المسلحة هو عين الجهاد في سبيل الله
أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن الخدمة العسكرية والشرطية في سيناء هي رباط في سبيل الله ، وأن الخدمة في قواتنا المسلحة وفي أي سلاح من أسلحتها هو عين الجهاد في سبيل الله ، وإذا كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) قد قال : ” عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ” ، فإن ذلك ينطبق على جميع الساهرين على أمن الوطن ، سواء هؤلاء المرابطون على حدود الوطن ، أم الساهرون على أمنه الداخلي ، وأن المخلصين من أبناء هذا الوطن جميعا هم أكثر استعدادًا للشهادة في سبيله أكثر من أي وقت مضى ، وأننا أمام المؤامرات التي تستهدف ديننا ووطننا لا خيار لنا سوى الصمود والتحدي ، وأن الشعب المصري برجاله ونسائه وشبابه وشيوخه ومسلميه ومسيحييه على قدر المسئولية والتحدي لن تنكسر له شوكة ، ولن تلين له قناة ، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام المؤامرات التي تستهدف وطننا وأمتنا ، وأننا نقف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وخلف قواتنا المسلحة الباسلة التي نفخر بأدائها ، كما نفخر بالمواقف الشجاعة للسيد الرئيس الذي أعلن
بصراحة ووضوح أن مصر لم ولن تتخلى عن أمن أمتها العربية وقضاياها العادلة ، كما أنها لم ولن تتراجع قيد أُنملة في مواجهة الإرهاب الغاشم حتى تقتلعه من جذوره .
وآمل أن تفكر قواتنا المسلحة في فتح باب التطوع لمواجهة الإرهاب ، ليدرك العالم كله مدى التفاف الشعب المصري حول قائده الشجاع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقواته المسلحة الباسلة ، وإيمانه بوطنه وقضايا أمته ، وقدرته على التضحية والصمود ، وخالص عزائنا لشهداء حادثي قسم ثالث العريش وتفجير مدرعة بسيناء ، مع دعائنا لمصابينا بالشفاء العاجل .
ونحن على يقين في الله (عز وجل) من أنه سبحانه سيَحقّ الحق بكلماته ، ويقطع دابر المجرمين ، ” وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ” ، ” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ” .
صرح معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بأنه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد ، من مواجهة الإرهاب الغاشم في سيناء ، والدفاع عن أمننا القومي وأمن أمتنا العربية في باب المندب وغيره من ربوع الوطن العربي ، ينبغي محاكمة الخونة والعملاء والإرهابيين الذين يستهدفون المواطنين الآمنين المسالمين أو المنشآت العامة أو رجال الجيش والشرطة بالتفجير والعمليات الإرهابية بتهمة الخيانة العظمى ، ففي الوقت الذي يستدعي الالتفاف حول قواتنا المسلحة والاصطفاف الوطني في مواجهة تحديات الداخل والخارج ، يخرج هؤلاء الإرهابيون الذين لا يؤمنون لا بدين ولا بوطن بهذه العمليات الإجرامية لصالح أعداء الأمة ممن يجندون هؤلاء الإرهابيين ويمولونهم لتحقيق أغراضهم ومطامعهم ، والعمل على إضعاف أمتنا العربية وكسر إرادتها ، وبما أن مصر هي القلب النابض لهذه الأمة فإنها الهدف الرئيس لأعدائها ، ولكن الله (عز وجل) سيحمي مصر وأهلها من كل سوء ، وسيرد كيد الخائنين والمعتدين في نحورهم ، ” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ” .
وزير الأوقاف : الخدمة العسكرية والشرطية في سيناء رباط في سبيل الله والعمل بقواتنا المسلحة هو عين الجهاد في سبيل الله
أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن الخدمة العسكرية والشرطية في سيناء هي رباط في سبيل الله ، وأن الخدمة في قواتنا المسلحة وفي أي سلاح من أسلحتها هو عين الجهاد في سبيل الله ، وإذا كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) قد قال : ” عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ” ، فإن ذلك ينطبق على جميع الساهرين على أمن الوطن ، سواء هؤلاء المرابطون على حدود الوطن ، أم الساهرون على أمنه الداخلي ، وأن المخلصين من أبناء هذا الوطن جميعا هم أكثر استعدادًا للشهادة في سبيله أكثر من أي وقت مضى ، وأننا أمام المؤامرات التي تستهدف ديننا ووطننا لا خيار لنا سوى الصمود والتحدي ، وأن الشعب المصري برجاله ونسائه وشبابه وشيوخه ومسلميه ومسيحييه على قدر المسئولية والتحدي لن تنكسر له شوكة ، ولن تلين له قناة ، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام المؤامرات التي تستهدف وطننا وأمتنا ، وأننا نقف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وخلف قواتنا المسلحة الباسلة التي نفخر بأدائها ، كما نفخر بالمواقف الشجاعة للسيد الرئيس الذي أعلن
بصراحة ووضوح أن مصر لم ولن تتخلى عن أمن أمتها العربية وقضاياها العادلة ، كما أنها لم ولن تتراجع قيد أُنملة في مواجهة الإرهاب الغاشم حتى تقتلعه من جذوره .
وآمل أن تفكر قواتنا المسلحة في فتح باب التطوع لمواجهة الإرهاب ، ليدرك العالم كله مدى التفاف الشعب المصري حول قائده الشجاع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقواته المسلحة الباسلة ، وإيمانه بوطنه وقضايا أمته ، وقدرته على التضحية والصمود ، وخالص عزائنا لشهداء حادثي قسم ثالث العريش وتفجير مدرعة بسيناء ، مع دعائنا لمصابينا بالشفاء العاجل .
ونحن على يقين في الله (عز وجل) من أنه سبحانه سيَحقّ الحق بكلماته ، ويقطع دابر المجرمين ، ” وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ” ، ” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ” .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق