الثلاثاء، 14 أبريل 2015

رئيس الوزراء يفتتح مشروع إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم بمدينة 6 أكتوبر

قام المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه وزراء التطوير الحضرى والعشوائيات، البيئة، والداخلية، بإفتتاح مصنع لتدوير مخلفات البناء والهدم بمدينة 6 أكتوبر، ضمن مشروع أمل ٥ للتخلص الآمن وإعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، الذى تتفذه شركة المقاولون العرب بالمدينة، ويقع في منطقة دهشور، وذلك في منتصف الطريق الواصل بين طريقي الواحات والفيوم، ويقام على مساحة (10 افدنة).
ويهدف هذا المصنع، مثلما شرح رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، إلى التخلص الآمن من مخلفات البناء والهدم، مع إعادة تدويرها لاستخدامها فى صناعات أخرى، حيث يمكن استخدام الناتج من إعادة تدوير تلك المخلفات فى صناعة المنتجات الاسمنتية من 'النيوجيرسى' التى تستخدم كفواصل للطرق، والبلدورات، والبلاط، كما يمكن أيضاً استخدام موادها فى طبقات الردم بجسور الطرق بعد تحسين خواصها.
وأضاف: جاءت فكرة إنشاء المصنع من المهندس إبراهيم محلب، الذى أكد على ضرورة ضرب عصفورين بحجر واحد، التخلص من مخلفات البناء، وفى الوقت نفسه إعادة استخدامها، واستخلاص منتج مفيد منها، مشيرا الى أنه تمت إقامة المصنع بمنطقة 6أكتوبر والشيخ زايد، نظراً لوجود ما يقرب من 2 مليون طن مخلفات بناء وهدم منتشرة بأنحاء هذه المناطق، وبهدف التخلص من هذه المخلفات بشكل أمن، وتعظيم الاستفادة من ناتج التدوير، هذا ويشمل المخطط للمصنع التخلص من 800 طن / يوم من مخلفات البناء والهدم.
واشار إلى أنه تسمية هذا المشروع أمل ٥، نظرا لان الشركة تسمى المشروعات الصعبة أمل، وهذا هو المشروع الخامس منها، والحمد لله نجحنا فيها كلها.
وتفقد رئيس الوزراء مراحل العمل بالمصنع، الذى يشمل عدة قطاعات منها قطاع استقبال وتشوين، وقطاع الكسارات، وقطاع الخلاطة، وقطاع الإنتاج، وقطاع المعمل.
وعبر المهندس إبراهيم محلب عن سعادته بهذا المشروع، قائلا: هذا المشروع نموذج لكيفية تحويل النقمة إلى نعمة، مشيرا إلى ضرورة أن يتم استخدام منتجات هذا المصنع فى المبانى التى ستقام فى المناطق العشوائية، على وجه المثال.
كما وجه بإنشاء مصنع لتدوير مخلفات المبانى فى كل محافظة، حيث ستوفر هذه المشروعات الصغيرة فرص عمل للشباب، وستفيد المجتمع، وسنقتحم مشكلة أزلية عانينا منها لسنوات.
وأفاد رئيس شركة المقاولون العرب بأنه سيتم بالفعل تكرار المصنع فى ١٥ مايو، وفى الاسكندرية، وغيرهما من المواقع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق