وكالة الأناضول للأنباء : توقيف 10 أشخاص على خلفية تحقيقات "الكيان الموازي"
أوقفت السلطات التركية 10 أشخاص، بينهم عناصر شرطة وإعلاميين، على خلفية التحقيقات في "الكيان الموازي"، وذلك في حملة مداهمات جرت في 13 ولاية، صباح اليوم الأحد.
وقامت فرق دائرة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن في ولاية إسطنبول، باعتقال ثمانية أشخاص، فجر اليوم، في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في القضية ذاتها.
وعلم مراسل الأناضول أن النيابة العامة أصدرت أمرًا بتوقيف 30 شخصًا على ذمة القضية، بينهم موظفين في مديرية الأمن وإعلاميين.
ومع بداية حملة الاعتقالات بدأ عدد من المواطنين بالتجمهر أمام مبنى قناة "سمان يولو" التلفزيونية، التابعة لجماعة "فتح الله غولن"، كما علم مراسل الأناضول أن من بين المدرجة أسمائهم ضمن قائمة التوقيف، ومدير البث في قناة سمان يولو "هداية كراجا"، ومدير عام صحيفة الزمان" التابعة للجماعة، أكرم دومانلي"، وكاتب سيناريو المسلسل التركي "تركيا واحدة" السيناريست "علي كراجا".
وفي ولاية إسكي شهير اعتقلت فرق الأمن شخصين على ذمة القضية، بينهم منتج مسلسل الصقور "صالح أصان"، والمخرج "أنغين كوتش".
أوقفت السلطات التركية 10 أشخاص، بينهم عناصر شرطة وإعلاميين، على خلفية التحقيقات في "الكيان الموازي"، وذلك في حملة مداهمات جرت في 13 ولاية، صباح اليوم الأحد.
وقامت فرق دائرة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن في ولاية إسطنبول، باعتقال ثمانية أشخاص، فجر اليوم، في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في القضية ذاتها.
وعلم مراسل الأناضول أن النيابة العامة أصدرت أمرًا بتوقيف 30 شخصًا على ذمة القضية، بينهم موظفين في مديرية الأمن وإعلاميين.
ومع بداية حملة الاعتقالات بدأ عدد من المواطنين بالتجمهر أمام مبنى قناة "سمان يولو" التلفزيونية، التابعة لجماعة "فتح الله غولن"، كما علم مراسل الأناضول أن من بين المدرجة أسمائهم ضمن قائمة التوقيف، ومدير البث في قناة سمان يولو "هداية كراجا"، ومدير عام صحيفة الزمان" التابعة للجماعة، أكرم دومانلي"، وكاتب سيناريو المسلسل التركي "تركيا واحدة" السيناريست "علي كراجا".
وفي ولاية إسكي شهير اعتقلت فرق الأمن شخصين على ذمة القضية، بينهم منتج مسلسل الصقور "صالح أصان"، والمخرج "أنغين كوتش".
وكالة الأناضول للأنباء | Anadolu Agency
زمان عربى : انقلاب على الديمقراطية في تركيا
زمان عربى : انقلاب على الديمقراطية في تركيا
نفذت السلطات صباح اليوم الأحد عملية ضد كل من مجموعة سامانيولو الإعلامية المعروفة وصحيفة زمان الأكثر مبيعاً في تركيا، الأمر الذي اعتبره الشارع التركي أنه قضى على ما تبقى من الديمقراطية في البلاد.
وقد أبلغت السلطات كلاً من رئيس تحرير صحيفة زمان أكرم دومانلي ومدير مجموعة سامانيولو الإعلامية هدايت كاراجا قرار الاحتجاز الصادر من النيابة العامة في إسطنبول.
وتزامنت هذه العملية غير القانونية مع الذكرى السنوية الأولى لبدء تحقيقات فضائح الفساد والرشوة الكبرى التي تفجرت في الـ17 – 25 ديسمبر من العام الماضي، وطالت أربعة وزراء سابقين، بل حتى رئيس الوزراء السابق والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.
وقد استدعت السلطات زهاء 8 آلاف من قوات الشغب لتولي مهامها في إطار هذه العملية.
كما أن القوات الأمنية احتجزت في الصباح الباكر من اليوم الأحد كلاً من صالح آسان وأنجين كوتش، وهما منتجا مسلسلي “سونجورلار” “تيك تركيا” (الأرض الطيبة) المنشورين على قناة سامانيولو الفضائية.
وكان الكاتب والمدون الأشهر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر فؤاد عوني أعلن يوم الخميس الماضي عن أن الرئيس رجب طيب أردوغان يخطّط لشنّ حملة شعواء ضد 400 شخصية معروفة، بينهم 150 صحفياً، وذلك في يوم الجمعة الماضي، ولكنها أجلت إلى اليوم بسبب الاحتجاجات الموسعة.
وقد تجمهر عدد غفير من المواطنين أمام مقرّ كل من صحيفة زمان ومجموعة سامانيولو عقب شيوع قرار احتجاز رئيسهما أكرم دومانلي وهدايت كاراجا، إلى جانب إعلاميين آخرين، وأطلق هتافات من قبيل “لا يمكن تكميم أفواه الصحافة الحرة”.
وقد أبلغت السلطات كلاً من رئيس تحرير صحيفة زمان أكرم دومانلي ومدير مجموعة سامانيولو الإعلامية هدايت كاراجا قرار الاحتجاز الصادر من النيابة العامة في إسطنبول.
وتزامنت هذه العملية غير القانونية مع الذكرى السنوية الأولى لبدء تحقيقات فضائح الفساد والرشوة الكبرى التي تفجرت في الـ17 – 25 ديسمبر من العام الماضي، وطالت أربعة وزراء سابقين، بل حتى رئيس الوزراء السابق والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.
وقد استدعت السلطات زهاء 8 آلاف من قوات الشغب لتولي مهامها في إطار هذه العملية.
كما أن القوات الأمنية احتجزت في الصباح الباكر من اليوم الأحد كلاً من صالح آسان وأنجين كوتش، وهما منتجا مسلسلي “سونجورلار” “تيك تركيا” (الأرض الطيبة) المنشورين على قناة سامانيولو الفضائية.
وكان الكاتب والمدون الأشهر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر فؤاد عوني أعلن يوم الخميس الماضي عن أن الرئيس رجب طيب أردوغان يخطّط لشنّ حملة شعواء ضد 400 شخصية معروفة، بينهم 150 صحفياً، وذلك في يوم الجمعة الماضي، ولكنها أجلت إلى اليوم بسبب الاحتجاجات الموسعة.
وقد تجمهر عدد غفير من المواطنين أمام مقرّ كل من صحيفة زمان ومجموعة سامانيولو عقب شيوع قرار احتجاز رئيسهما أكرم دومانلي وهدايت كاراجا، إلى جانب إعلاميين آخرين، وأطلق هتافات من قبيل “لا يمكن تكميم أفواه الصحافة الحرة”.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق