د.يونس مخيون : حول تصريحات وزير الثقافة
صدرت مؤخرا تصريحات غريبة لوزير الثقافة أثناء حواره مع احدى القنوات الفضائية ،حيث صرح بالآتى:
1- أن الكتب لها قدسية حتى ولو كان فيها ما يخالف الثوابت الاسلامية.
2- الصور العارية جمال انسانى وﻻ ضرر من رؤية الطفل صورا عارية.
3- وصف عدم التزام النساء بالجامعات المصرية بفريضة الحجاب فى فترة الستينيات بالامر الجيد بل اشار الى الارتباط بين الحجاب والتخلف.
4-اعتراضه على الغاء او وقف برنامج الراقصة ( الذى اساء الى المصريين و أثار اعتراض الشعب المصرى كله واعترضت عليه المؤسسات الدينية).
الواضح ان وزير الثقافة - المسؤل عن تثقيف المصريين- ﻻ يفرق بين النخبة العلمانية المتطرفة وعموم الشعب المصرى، وكذلك ﻻ يفرق بين كونه مثقفا علمانيا وكونه مسؤﻻ ووزيرا فى حكومة يعبر عن سياستها وتوجهها .
وهنا نطرح سؤالين للقائمين على امر البلاد ومن رشح هذا الوزير:
1-هل هذا هو توجهكم؟
2-واذا كانت الاجابة بالنفى، فهل من حق اى وزير أن يشطح ويقول ما يشاء خارج المنظومة؟
وأخيرا اطالب مؤسسة الازهر الشريف -بما خولها لها الدستور-وكذلك دار الافتاء ان يوضحا حكم الاسلام فيم نسب الى وزير الثقافة.
صفحة شباب الدعوة السلفية في مصر
صدرت مؤخرا تصريحات غريبة لوزير الثقافة أثناء حواره مع احدى القنوات الفضائية ،حيث صرح بالآتى:
1- أن الكتب لها قدسية حتى ولو كان فيها ما يخالف الثوابت الاسلامية.
2- الصور العارية جمال انسانى وﻻ ضرر من رؤية الطفل صورا عارية.
3- وصف عدم التزام النساء بالجامعات المصرية بفريضة الحجاب فى فترة الستينيات بالامر الجيد بل اشار الى الارتباط بين الحجاب والتخلف.
4-اعتراضه على الغاء او وقف برنامج الراقصة ( الذى اساء الى المصريين و أثار اعتراض الشعب المصرى كله واعترضت عليه المؤسسات الدينية).
الواضح ان وزير الثقافة - المسؤل عن تثقيف المصريين- ﻻ يفرق بين النخبة العلمانية المتطرفة وعموم الشعب المصرى، وكذلك ﻻ يفرق بين كونه مثقفا علمانيا وكونه مسؤﻻ ووزيرا فى حكومة يعبر عن سياستها وتوجهها .
وهنا نطرح سؤالين للقائمين على امر البلاد ومن رشح هذا الوزير:
1-هل هذا هو توجهكم؟
2-واذا كانت الاجابة بالنفى، فهل من حق اى وزير أن يشطح ويقول ما يشاء خارج المنظومة؟
وأخيرا اطالب مؤسسة الازهر الشريف -بما خولها لها الدستور-وكذلك دار الافتاء ان يوضحا حكم الاسلام فيم نسب الى وزير الثقافة.
صفحة شباب الدعوة السلفية في مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق