الجمعة، 3 أكتوبر 2014

سوق الجمال

في ‫‏مصر‬ .. الجمال "تتنظر" الفرج كأصحابها.
" تشعر بنا، وبأحوالنا، حتى أنني أجد أحدهم يبدو حزينا، فأبدا في مصالحته، وأحيانا أقدم له طعاما مميزا".. بهذه الكلمات وصف أحد التجار في مصر، حال الإبل التي احتضنها أكبر أسواقها بالقاهرة، والتي بدا عليها حالة من الترقب الذي تستمده من أصحابها ومتفقديها من زبائن يبحثون عن أضحية لهذا العام.
ويلمس متفقد سوق الجمال الذي يمتد على مساحة 25 فدانا، وسط قرية برقاش، جنوب القاهرة، والذي يأتي إليه مضحون من القاهرة والمحافظات المحيطة بها، تأثر عدد كبير منها بأحوال البلاد بعد سنوات قليلة من الشد والجذب والتأرجح بين الاستقرار والاضطراب؛ فالجمال، كما يقول أصحابها، تشعر بهم، وتشاركهم الترقب لأوضاعهم المعيشية، مدللين على ذلك بانخفاض صوت رغائها (صوت الإبل الناتج عن إفراز اللعاب)، وحالة السكون التي تنتابهم هذا العام.
وعند سؤال مراسلة وكالة الأناضول، للتجار عن الأوضاع المعيشية أعرب غالبيتهم عن أملهم في تحسن الأحوال المعيشية والتي ساءت جراء ركود حركة البيع والشراء، وقال أحد التجار يدعى "حسين": "هذا حالنا، وهذا حال جمالنا، والدولة ترى وتسمع".
تاجر آخر يدعى الحاج سعيد، قال لوكالة "الأناضول": "أكثر ما يعاني منه التجار ارتفاع سعر الدولار الذي يؤثر أحيانا على عملية بيع الجمال، صحيح هذا لم يحدث بالدرجة الكبيرة هذا العام لكن مازلنا نعاني من ارتفاع أسعار العلف والذي لا غني عنه لتقوية الجمال"، مشيراً إلى أن "التجار مثلهم مثل باقي فئات المجتمع يعانون من الأزمات الحياتية".
وكالة الأناضول للأنباء | Anadolu Agency‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق