عيل تايه ياولاد الحلال
كنت وانا طفل نسكن فى حى المنيرة فى السيدة زينب وكنت اقف فى بلكونة المنزل وارى رجل ذى صوت جهورى يمشي فى الشارع وبجانبه امراة تبكى وهو يصرخ ويقول عيل تايه ياولاد الحلال لابس شورت ازرق وفانلة بيضاء عمره اربع سنوات وال يلاقيه يوديه لامه فى 5 شارع السد بالسيدة زينب وله الاجر والثواب وكنت عندما ارى هذا الرجل اشعر بالخوف وكان يسمى المنادى وكل حى فى احياء مصر يوجد به منادى ينادى على الاطفال التائهين.
اليوم تبدل وصف المنادى واصبحت القنوات الفضائية تعمل نفس عمل المنادى فعندما تفتح اى قناة اخبارية تجد المذيع يعمل نفس عمل المنادى مع الفارق فى الشكل والثقافة وحتى فى الاجر لانه لاينادى على اطفال تاهت من اهلها ولكنها تنادى على دول ضائعة من شعوبها فتجد قناة تقول ليبيا تايهة ياولاد الحلال ةاخرى تقول سوريا ضاعت ياولاد الحلال وثالثة تنادى على بغداد واصبح الاطفال لايضيعون انما الدول هى التى ضاعت وكلما ركزت مع منادى القنوات زاد يقينى بان جيش مصر كان سبب فى عدم ضياع مصر وتاجير منادى ينادى على من يعيدها ومهما كانت المشاكل التى تواجهها مصر الا انها لم تضيع واتذكر ان ام الطفل كانت تتمنى ان ترى طفلها ميت وتدفنه افضل من ان يضيع منها الى الابد.
مرة اخرى وليست الاخيرة تعظيم سلام لجيش مصر .
أشرف السعد ( Ashraf alsaad )
كنت وانا طفل نسكن فى حى المنيرة فى السيدة زينب وكنت اقف فى بلكونة المنزل وارى رجل ذى صوت جهورى يمشي فى الشارع وبجانبه امراة تبكى وهو يصرخ ويقول عيل تايه ياولاد الحلال لابس شورت ازرق وفانلة بيضاء عمره اربع سنوات وال يلاقيه يوديه لامه فى 5 شارع السد بالسيدة زينب وله الاجر والثواب وكنت عندما ارى هذا الرجل اشعر بالخوف وكان يسمى المنادى وكل حى فى احياء مصر يوجد به منادى ينادى على الاطفال التائهين.
اليوم تبدل وصف المنادى واصبحت القنوات الفضائية تعمل نفس عمل المنادى فعندما تفتح اى قناة اخبارية تجد المذيع يعمل نفس عمل المنادى مع الفارق فى الشكل والثقافة وحتى فى الاجر لانه لاينادى على اطفال تاهت من اهلها ولكنها تنادى على دول ضائعة من شعوبها فتجد قناة تقول ليبيا تايهة ياولاد الحلال ةاخرى تقول سوريا ضاعت ياولاد الحلال وثالثة تنادى على بغداد واصبح الاطفال لايضيعون انما الدول هى التى ضاعت وكلما ركزت مع منادى القنوات زاد يقينى بان جيش مصر كان سبب فى عدم ضياع مصر وتاجير منادى ينادى على من يعيدها ومهما كانت المشاكل التى تواجهها مصر الا انها لم تضيع واتذكر ان ام الطفل كانت تتمنى ان ترى طفلها ميت وتدفنه افضل من ان يضيع منها الى الابد.
مرة اخرى وليست الاخيرة تعظيم سلام لجيش مصر .
أشرف السعد ( Ashraf alsaad )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق