قلاده دقيقة الصنع للسيده "سات حتحور " وفي القلب منها اسم التتويج الخاص بالملك سنوسرت الثاني " خع خبر رع " وابدع الفنان في تناسق الالوان وتوظيف الاحجار الكريمة والنصف كريمه في اخراج هذا الابداع الخالص .
واستعمل الفنان في صنع هذه القلاده العقيق والفيروز والذهب واللازورد .
عثر عليها في اللاهون وتتنمي لعصر الاسرة الثانيه عشره
وتعرض بمتحف المتروبوليتان / الولايات المتحده
واستعمل الفنان في صنع هذه القلاده العقيق والفيروز والذهب واللازورد .
عثر عليها في اللاهون وتتنمي لعصر الاسرة الثانيه عشره
وتعرض بمتحف المتروبوليتان / الولايات المتحده
تمثال من الكوارتزيت للمدعو "عنخ ريخو" المشرف علي الكهنة وان كان النص لم يذكر كان مشرفا في أي معبد إلهي !
ويظهر صاحب التمثال في حالة من السكينه مرتديا عباءه حابكه ويضم يديه في وضع تعبدي .
ويرجع التمثال لعصر الدوله الوسطي الاسرة الثانيه عشره
ويعرض بالمتحف البريطاني بلندن.
ويظهر صاحب التمثال في حالة من السكينه مرتديا عباءه حابكه ويضم يديه في وضع تعبدي .
ويرجع التمثال لعصر الدوله الوسطي الاسرة الثانيه عشره
ويعرض بالمتحف البريطاني بلندن.
مقبرة نفرتاري زوجة رمسيس الثاني في وادي الملكات في الاقصر
اُكتشفت المقبرة سنة 1904 و لم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح. فقد رشح الملح من الحجر الجيري للصخرة الأم التي نحتت فيها المقبرة، وتبلور تحت المِلاط plaster متلفا نسبة كبيرة من الرسوم. وخلال العقود التالية عجَّل زوار المقبرة الضخمة ـ من دون قصد ـ بتلف الرسوم. وكان العامل الرئيسي الأكثر احتمالا هو اللمس المستمر للسطح الهش؛ كما أن الرطوبة الناتجة من تنفسهم وعرقهم يمكن أن تكون ساهمت في هذا التدهور.وقد شرع أعضاء فريق الترميم في العمل بمجرد أن عرفوا مع ماذا يتعاملون. ففي 469 يوما موزعة على خمس سنوات قاموا بتنظيف الرسوم وإزالة بلورات الأملاح من سطح الصخر ومن تحت المِلاط وإعادتها مرة أخرى إلى مكانها باستخدام لاصق صناعي مخلوط برمل محلي وبمسحوق الجبس
قام خبراء هيئة الآثار المصرية بتصميم نظام يفترض أن يحمي المقبرة، في حين يسمح للزوار برؤيتها. فقد قاموا بتركيب إضاءة لا تولد إلا قليلا من الحرارة، وأقاموا نظام تهوية يسحب الهواء خارج المقبرة، ويسمح بدخول هواء جاف غير مرشح من الخارج لاستبداله بالهواء الرطب الناجم عن تنفس الزوار. ومنذ أواخر سنة 1995، سمح بالزيارة لنحو 150 شخصا بحد أقصى في اليوم الواحد، في مجموعات من 10 أو 15 فردا ولمدة لا تزيد على 15 دقيقة. (إن الزائر الواحد يدفع 30 دولارا، مما يوفر حصيلة سنوية تبلغ نحو مليون ونصف المليون دولار للحكومة المصرية). وحتى الآن فإن التأثير الوحيد الملحوظ نتيجة لتدفق الزوار هو جلب التراب، الذي استقر على الرسوم وطمسها بعض الشيء.
وعلى الرغم من هذا الرصد الدقيق، فإن الضرر المحتمل الناتج من هؤلاء الزوار، يجب أن يؤخذ في الاعتبار بكل عناية ويتم تقييمه دوريا. وعلى الرغم من أن الناس ينبغي أن تكون لهم الحرية في مشاهدة هذه الرسوم الجميلة، والعبور إلى ماضينا من خلال هذه البوابة، فإنه لا بد من إيجاد توازن ـ وهي مهمة شاقة لا تقتصر على مقبرة نفرتاري، بل تتعداها إلى جميع المواقع الأثرية. ونظرا لأن التلف ذو طبيعة تراكمية، ولأنه يبدو أن في قدرتنا أن ندمر في بضعة عقود تراثا استمر آلاف السنين، فقد لا يكون من الصواب السماح للجميع من دون استثناء بالدخول إلى حيث يريدون. وفي النهاية، فإن هذا هو ما أراده رمسيس الثاني لزوجته: مقاما هادئا بمعزل عن الناس .
اُكتشفت المقبرة سنة 1904 و لم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح. فقد رشح الملح من الحجر الجيري للصخرة الأم التي نحتت فيها المقبرة، وتبلور تحت المِلاط plaster متلفا نسبة كبيرة من الرسوم. وخلال العقود التالية عجَّل زوار المقبرة الضخمة ـ من دون قصد ـ بتلف الرسوم. وكان العامل الرئيسي الأكثر احتمالا هو اللمس المستمر للسطح الهش؛ كما أن الرطوبة الناتجة من تنفسهم وعرقهم يمكن أن تكون ساهمت في هذا التدهور.وقد شرع أعضاء فريق الترميم في العمل بمجرد أن عرفوا مع ماذا يتعاملون. ففي 469 يوما موزعة على خمس سنوات قاموا بتنظيف الرسوم وإزالة بلورات الأملاح من سطح الصخر ومن تحت المِلاط وإعادتها مرة أخرى إلى مكانها باستخدام لاصق صناعي مخلوط برمل محلي وبمسحوق الجبس
قام خبراء هيئة الآثار المصرية بتصميم نظام يفترض أن يحمي المقبرة، في حين يسمح للزوار برؤيتها. فقد قاموا بتركيب إضاءة لا تولد إلا قليلا من الحرارة، وأقاموا نظام تهوية يسحب الهواء خارج المقبرة، ويسمح بدخول هواء جاف غير مرشح من الخارج لاستبداله بالهواء الرطب الناجم عن تنفس الزوار. ومنذ أواخر سنة 1995، سمح بالزيارة لنحو 150 شخصا بحد أقصى في اليوم الواحد، في مجموعات من 10 أو 15 فردا ولمدة لا تزيد على 15 دقيقة. (إن الزائر الواحد يدفع 30 دولارا، مما يوفر حصيلة سنوية تبلغ نحو مليون ونصف المليون دولار للحكومة المصرية). وحتى الآن فإن التأثير الوحيد الملحوظ نتيجة لتدفق الزوار هو جلب التراب، الذي استقر على الرسوم وطمسها بعض الشيء.
وعلى الرغم من هذا الرصد الدقيق، فإن الضرر المحتمل الناتج من هؤلاء الزوار، يجب أن يؤخذ في الاعتبار بكل عناية ويتم تقييمه دوريا. وعلى الرغم من أن الناس ينبغي أن تكون لهم الحرية في مشاهدة هذه الرسوم الجميلة، والعبور إلى ماضينا من خلال هذه البوابة، فإنه لا بد من إيجاد توازن ـ وهي مهمة شاقة لا تقتصر على مقبرة نفرتاري، بل تتعداها إلى جميع المواقع الأثرية. ونظرا لأن التلف ذو طبيعة تراكمية، ولأنه يبدو أن في قدرتنا أن ندمر في بضعة عقود تراثا استمر آلاف السنين، فقد لا يكون من الصواب السماح للجميع من دون استثناء بالدخول إلى حيث يريدون. وفي النهاية، فإن هذا هو ما أراده رمسيس الثاني لزوجته: مقاما هادئا بمعزل عن الناس .
تمثال ذو غرض تمائمي يظهر حورس الطفل "حور با غرد " يقف بقدميه علي احد التماسيح -احد رموز الشر- بينما يمسك في كلتا يديه مجموعة من الكائنات الخطرة مثل الثعابين والعقارب ونجد الاله "بس" هو المهيمن علي المشهد بصفته حامي الطفوله والنساء الحوامل من الشرور .
واعتقد المصري القديم أنه بمجرد تمرير المياه علي هذه اللوحه فأنها تلعب دورها المنوط بها من حماية الاشخاص من لدغات الثعابين والعقارب وغيرها من الكائنات المؤذيه..
عثر علي هذا التمثال المصنوع من الخشب المطلي في منف ويرجع للعصر البطلمي قرابة 600 ق.مـ
المتحف البريطاني / لندن
صفحة اثار مصر
واعتقد المصري القديم أنه بمجرد تمرير المياه علي هذه اللوحه فأنها تلعب دورها المنوط بها من حماية الاشخاص من لدغات الثعابين والعقارب وغيرها من الكائنات المؤذيه..
عثر علي هذا التمثال المصنوع من الخشب المطلي في منف ويرجع للعصر البطلمي قرابة 600 ق.مـ
المتحف البريطاني / لندن
صفحة اثار مصر




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق