إشارة :
الإدراكُ الإنسانى الذى يُعدُّ أساسَ الوعى العام ، هو عمليةٌ مُعقّدة لا تتوقّف على معطيات الحواسِّ الخمس ، و القياسات المنطقية ، و الخبرات السابقة . فقط . و إنما تؤثّر فيه أيضاً ، الميولُ العاطفية ، و الأهواءُ ، و المزاج العام . . و لكن هذه "المؤثّرات" مُدمّرات للوعى العام ، و مشوّشاتٌ له .
إشارةٌ أخرى :
كى يقوم المثقف بدوره و واجبه تجاه المجتمع ، بمعنى أن يكون المستشرف للآتى "زرقاء اليمامة" ، فعليه إعمال المنطق و إقصاء الأهواء الذاتية ، و إلا تشوّشَ وعيُه و تشتّتَ الوعى العام . . و هذه خسارة فادحة ، قد لا يُستطاع سدادها و الرجوع من بعدها إلى السبيل السديد .
إشارةٌ أخرى :
كى يقوم المثقف بدوره و واجبه تجاه المجتمع ، بمعنى أن يكون المستشرف للآتى "زرقاء اليمامة" ، فعليه إعمال المنطق و إقصاء الأهواء الذاتية ، و إلا تشوّشَ وعيُه و تشتّتَ الوعى العام . . و هذه خسارة فادحة ، قد لا يُستطاع سدادها و الرجوع من بعدها إلى السبيل السديد .
إشارة أخرى :
مع أن المؤمنين مؤمنون بأن الله قال فى قُرآنه " و لا تُطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ، و اتّبع هواه ، و كان أمرُه فُرُطا " فإن منهم من يتابع القتلة الذين يدّعون الدين . مع أنهم لا يذكرون إلا مصالحهم ، و يتّبعون أهواءهم ، و أمورهم كلها إفراطٌ فى العنف و الفتك .
إشارةٌ أخرى :
هناك بونٌ شاسعٌ بين "السيئ" و "الأسوأ" ، و لهذا قلتُ عقب إزاحة الرئيس مرسى عن الكرسى الذى صادفه فى حادث سيرٍ : كُتب علينا أن نختار ما بين السيئ و الأسوأ . . و كان مقصدى الذى أظنه واضحاً ، هو الاحتكام إلى المنطق و ليس اتّباع الهوى . كان فى الإخوان هوى إسلامى ، بدايته "السلام عليكم" و نهايته "الذبح فريضة غائبة" حسبما تزعم داعش .
إشارةٌ أخرى :
لا يصحّ الجدالُ حول البديهيات . فإن بدأ أحدهم كلامه معك بإنكار بديهيات ، فلا تُكمل ، فلا فائدة . . و من البديهيات : من يحفظ حياة الناس و أمنهم ، خيرٌ ممن يدفعون بلادهم للدمار ، عمداً ، مهما كانت دعاواهم المُعلنة و أهواؤهم الخفية .
إشارةٌ أخرى :
الذى يبتهج بقاتل الرئيس السادات و يحتفل به ، لا يختلف كثيراً عن قاتله ، الذى لا يختلف كثيراً عن جماعة التكفير و الهجرة ( قتلة الشيخ الذهبى فى بيته الريفى ) التى لا تختلف كثيراً عن داعش و الداعشين . . فلِمَ الدهشة !
إشارةٌ أخيرة :
معروفٌ أن حركة حماس هى الفرع الإخوانى فى غزّة ، و للإخوان فروعٌ و أغصانٌ فى أنحاء أخرى ، بمسميات أخرى . . و معروفٌ أن حركة الإخوان نبتت فى مصر ، فى أيامٍ مضطربة اختلط فيها ما هو سياسى ( سقوط الخلافة العثمانية ) بما هو دينى ( إحياء الخلافة الإسلامية ) فظن البسطاء أنه لا فرق بين هذا و ذاك . . و معروفٌ أن النبتة مهما كبرت و صارت شجرة ، مشوّكة أو مُثمرة ، لا تموت إلا فى الأرض التى نبتت فيها .
المصدر : صفحة يوسف زيدان على الفيس بوك
الإدراكُ الإنسانى الذى يُعدُّ أساسَ الوعى العام ، هو عمليةٌ مُعقّدة لا تتوقّف على معطيات الحواسِّ الخمس ، و القياسات المنطقية ، و الخبرات السابقة . فقط . و إنما تؤثّر فيه أيضاً ، الميولُ العاطفية ، و الأهواءُ ، و المزاج العام . . و لكن هذه "المؤثّرات" مُدمّرات للوعى العام ، و مشوّشاتٌ له .
إشارةٌ أخرى :
كى يقوم المثقف بدوره و واجبه تجاه المجتمع ، بمعنى أن يكون المستشرف للآتى "زرقاء اليمامة" ، فعليه إعمال المنطق و إقصاء الأهواء الذاتية ، و إلا تشوّشَ وعيُه و تشتّتَ الوعى العام . . و هذه خسارة فادحة ، قد لا يُستطاع سدادها و الرجوع من بعدها إلى السبيل السديد .
إشارةٌ أخرى :
كى يقوم المثقف بدوره و واجبه تجاه المجتمع ، بمعنى أن يكون المستشرف للآتى "زرقاء اليمامة" ، فعليه إعمال المنطق و إقصاء الأهواء الذاتية ، و إلا تشوّشَ وعيُه و تشتّتَ الوعى العام . . و هذه خسارة فادحة ، قد لا يُستطاع سدادها و الرجوع من بعدها إلى السبيل السديد .
إشارة أخرى :
مع أن المؤمنين مؤمنون بأن الله قال فى قُرآنه " و لا تُطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ، و اتّبع هواه ، و كان أمرُه فُرُطا " فإن منهم من يتابع القتلة الذين يدّعون الدين . مع أنهم لا يذكرون إلا مصالحهم ، و يتّبعون أهواءهم ، و أمورهم كلها إفراطٌ فى العنف و الفتك .
إشارةٌ أخرى :
هناك بونٌ شاسعٌ بين "السيئ" و "الأسوأ" ، و لهذا قلتُ عقب إزاحة الرئيس مرسى عن الكرسى الذى صادفه فى حادث سيرٍ : كُتب علينا أن نختار ما بين السيئ و الأسوأ . . و كان مقصدى الذى أظنه واضحاً ، هو الاحتكام إلى المنطق و ليس اتّباع الهوى . كان فى الإخوان هوى إسلامى ، بدايته "السلام عليكم" و نهايته "الذبح فريضة غائبة" حسبما تزعم داعش .
إشارةٌ أخرى :
لا يصحّ الجدالُ حول البديهيات . فإن بدأ أحدهم كلامه معك بإنكار بديهيات ، فلا تُكمل ، فلا فائدة . . و من البديهيات : من يحفظ حياة الناس و أمنهم ، خيرٌ ممن يدفعون بلادهم للدمار ، عمداً ، مهما كانت دعاواهم المُعلنة و أهواؤهم الخفية .
إشارةٌ أخرى :
الذى يبتهج بقاتل الرئيس السادات و يحتفل به ، لا يختلف كثيراً عن قاتله ، الذى لا يختلف كثيراً عن جماعة التكفير و الهجرة ( قتلة الشيخ الذهبى فى بيته الريفى ) التى لا تختلف كثيراً عن داعش و الداعشين . . فلِمَ الدهشة !
إشارةٌ أخيرة :
معروفٌ أن حركة حماس هى الفرع الإخوانى فى غزّة ، و للإخوان فروعٌ و أغصانٌ فى أنحاء أخرى ، بمسميات أخرى . . و معروفٌ أن حركة الإخوان نبتت فى مصر ، فى أيامٍ مضطربة اختلط فيها ما هو سياسى ( سقوط الخلافة العثمانية ) بما هو دينى ( إحياء الخلافة الإسلامية ) فظن البسطاء أنه لا فرق بين هذا و ذاك . . و معروفٌ أن النبتة مهما كبرت و صارت شجرة ، مشوّكة أو مُثمرة ، لا تموت إلا فى الأرض التى نبتت فيها .
المصدر : صفحة يوسف زيدان على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق