الثلاثاء، 20 مايو 2014

اثار مصرية - 8 -

طائر السنونو من نقوش العصر المتأخر
العرض / متحف المتروبوليتان

اوركسترا سيمفوني من مصر القديمه لمجموعة من الموسيقيات يمسكن بالات موسيقيه متنوعة تفرد المصري القديم باختراعها واهدائها للبشريه قبل ان تعرف اوربا ابداعات بيتهوفن وموتسارت وشترواس أو حتي يانني
من مقبرة جسر كارع سنب / البر الغربي طيبه الدوله الحديثه الاسرة ال 18 عصر تحوتمس الرابع

عصبة من الرجال أثناء سيرهم في رحلة صيد من مقبرة قــــن امون بالبر الغربي .
الاسرة الثامنه عشرة / عصر امنحتب الثاني

منظر الموكب الجنائزي لرع مس من مقبرته بالبر الغربي بالاقصر ، حيث يتقدم المشيعين المشهد وفي بؤرة المنظر مجموعة من النسوة الاتي عرفن بالنائحات وامتهن هذه المهنة قديما واحتفظ بها الصعيد لوقت قريب ! يبكين في لوعة وحزن ، وفي اخر المشهد حملة الاثاث الجنزي الذي سيصحب الميت في رحلته في العالم الاخر بعد ان ينال الخلود في جنان إيارو .
مقبرة رع مس / البر الغربي طيبه .
التأريخ / الاسرة 18 عصر اخناتون

نقش بارز للإله خنوم الذي مثل علي هيئة رجل برأس كبش ، طبقا للمعتقد المصري القديم قام خنوم بعملية الخلق المادي للأنسان من طمي النيل على عجلة الفخار. وبعض الروايات تقول أنه كان يشكل الأطفال الصغار من طمي النيل المتوفر عند أسوان ويضعهم في أرحام أمهاتهم. وقد عبد في أماكن مختلفة في مصر مثل أسوان وإسنا وممفيس (منف) باعتبارة الإله الذي أتي بالنيل ليقيم الحياة على ضفافه.
كان خنوم يعتبر الإله الحامي لجزيرة إلفنتين والمنطقة حول شلالات أسوان ولهذا كان له أيضا لقب " سيد الشلالات" (نب-كبحو).
النقش يرجع للعصر المتأخر ويعرض بمتحف المتروبوليتان

نقش لطائر البومة من العصر المتأخر ، برع الفنان في إبراز تفاصيل العين والمنقار المميز لهذا الطائر والذي يمثل في اللغة المصرية القديمه حرف "الميم" .
وتعتبر في الموروث الشعبي المصري نذير شؤم ويسميها العوام "ام قويق" .
وكانت عند الرومان أيضا رمزا للموت ويحكى أن موت يوليوس قيصر تم التنبؤ به برؤية البومة. وتقول أسطورة رومانية أن السحرة تحولوا إلى بوم يمص دماء الأطفال.
العرض/ متحف المتروبوليتان

المصدر : صفحة اثار مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق