بعد مهرجان حاشد للكتلة المؤيدة لحركة حماس في جامعة القدس في الضفة الغربية كتب افيخاي أدرعي المتحدث بأسم الجيش الاسرائيلى على صفحتة على الفيس بوك :
"حماس تعيد وتثبت ان الجامعة والمدارس وحتى روضات الأطفال لا تمثل بالنسبة إليها اي شيء- المبالغ تنفق على الأنفاق والصواريخ العبثية وأماكن الدراسة تبقى رهينة دعايتها الكاذبة
عقد الاسبوع الماضي مهرجان حاشد للكتلة المؤيدة لحركة حماس الارهابية في جامعة القدس في الضفة الغربية وذلك لتمجيد الإرهاب والإرهابيين.
جاء هذا المهرجان بعد الخطاب الناري الذي القاه رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية والذي كان يحمل الكثير من كلمات التهديد والوعيد ولكنه لم يحمل اي نوع من التفاؤل خاصةً وانه جاء بعد ايام من اكتشاف نفق حماس الكبير الذي أنفقت الحركة الارهابية على حفره مبالغ ضخمة بدلاً من إنفاقها على بناء جامعات ومدارس ومستشفيات في قطاع غزة. ***
في الجامعة ىقدم الطلاب بالزي ارهابيي الحركة حيث ان وجوههم كانت مغطاة باللون والاسود كما رفعوا لافتات تحمل شعارات حماس الزائفة واجسام من صواريخها العبثية في الهواء.
هذه المسيرات تعتبر جزء واحد فقط من اجندة حماس الدعائية. فهناك العديد من التكتيكات التي تستخدمها الحركة وتنشرها عبر الكتب المدرسية ووسائل الاعلام الخاصة بها لزرع الكراهية وثقافة الموت والانتحار".
"حماس تعيد وتثبت ان الجامعة والمدارس وحتى روضات الأطفال لا تمثل بالنسبة إليها اي شيء- المبالغ تنفق على الأنفاق والصواريخ العبثية وأماكن الدراسة تبقى رهينة دعايتها الكاذبة
عقد الاسبوع الماضي مهرجان حاشد للكتلة المؤيدة لحركة حماس الارهابية في جامعة القدس في الضفة الغربية وذلك لتمجيد الإرهاب والإرهابيين.
جاء هذا المهرجان بعد الخطاب الناري الذي القاه رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية والذي كان يحمل الكثير من كلمات التهديد والوعيد ولكنه لم يحمل اي نوع من التفاؤل خاصةً وانه جاء بعد ايام من اكتشاف نفق حماس الكبير الذي أنفقت الحركة الارهابية على حفره مبالغ ضخمة بدلاً من إنفاقها على بناء جامعات ومدارس ومستشفيات في قطاع غزة. ***
في الجامعة ىقدم الطلاب بالزي ارهابيي الحركة حيث ان وجوههم كانت مغطاة باللون والاسود كما رفعوا لافتات تحمل شعارات حماس الزائفة واجسام من صواريخها العبثية في الهواء.
هذه المسيرات تعتبر جزء واحد فقط من اجندة حماس الدعائية. فهناك العديد من التكتيكات التي تستخدمها الحركة وتنشرها عبر الكتب المدرسية ووسائل الاعلام الخاصة بها لزرع الكراهية وثقافة الموت والانتحار".
تعليق : النشر بهدف معرفة كيف يفكر عدوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق